استدل بعضهم بهذا على أن الأرض مبسوطة وليست على شكل الكرة، [ومن قال: إنها على شكل الكرة] (١) , أجاب فقال: بسطت في مرأى العين (٢).
﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١)﴾: أي: ذكرهم الأدلة , وحثهم على التفكير فيها , ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ ليس عليك إلاّ الدعاء والتذكير.
﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢)﴾ : مُسَلَّط (٣) جَبَّار (٤).
وقيل: حفيظ يكتب (٥) عليهم ما يفعلون.
الحسن: " برب يخبرهم ما يريد " (٦).
﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (٢٣)﴾: أي: ﴿تَوَلَّى﴾ عنك ﴿وَكِيلًا﴾ بالله.
والاستثناء عند الجمهور منقطع , تقديره: لكن من تولى وكفر فيعذبه الله.
وقيل: متصل , تقديره: لَسْتَ عليهم بمُسلّط إلاّ الكافر فإنك مُسَلَّط عليه بالجهاد (٧).
الفَرَّاء: " يجوز أن يكون استثناءً متصلاً من ﴿مُذَكِّرٌ﴾ أي: إلاّ من لا يقبل فلست بمذكر له إذا لم ينفعه ذلك " (٨).
الزَّجَّاج: " الآية منسوخة بآية السيف " (٩).