Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3604

  1. سورة البلد

عكرمة: " هو المديون " (١).

وأراد بقوله: ﴿مَا الْعَقَبَةُ﴾ ما اقتحامها , ثم فسر فقال: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ﴾ ومن قرأ بلفظ الفعل جعله بدلاً من قوله: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ﴾ أي فلا فَكَّ رقبة ولا أطعمَ مسكيناً (٢).

﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا﴾: أي: أقام على إيمانه.

وقيل: ﴿ثُمَّ﴾ مع الجملة لا يدل على التراخي , وتقديره: وقبل ذلك كان من الذين آمنوا لأنه إذا لم يكن مؤمناً لا ينفعه قربه.

وقيل: ﴿ثُمَّ﴾ على أصله , والتراخي ها هنا في إخبار الله لا في الإيمان.

وَتَوَاصَوْا ﴿بِالصَّبْرِ﴾: وصى بعضهم بعضاً بالصبر على أداء الطاعات وعن ارتكاب المحرمات.

﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)﴾: بأن يرق للفقير والمسكين بالأنعام عليهم.

وقيل: تواصوا بالآخرة لأنها دار الرحمة.

﴿أُولَئِكَ﴾: أي الموصوفون بالصفات المتقدمة.

﴿أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (١٨)﴾: أي يأخذون نحو (٣) اليمين إلى الجنة.

وقيل: يؤتون كتبهم بأيمانهم (٤).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3604 (SanadKitab #36, hlm. urut 3604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.