﴿مَا﴾ بمعنى مَنْ. وقيل: وطحو الله إيَّاها.
﴿وَنَفْسٍ﴾: قيل: آدم ﵇.
وقيل: عام (١).
﴿وَمَا سَوَّاهَا (٧)﴾: ومن سواها.
وقيل: وتسوية الله إيَّاها أي: خلقها في أحسن صورة , وجعل فيها العقل والتمييز. وقيل: عدل فيهم.
﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أعلمها وأودعها وهو من الإلهام الذي بمعنى الالتفاف (٢).
﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨)﴾: الزَّجَّاج: " وفَّقَهَا وخذلها " (٣).
ابن عباس: " الطاعة والمعصية " (٤).
وقيل: الشقاوة والسعادة.
وقيل: ألزمها الخير والشر (٥).
﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: جواب القسم , والتقدير: لقد أفلح.
﴿مَنْ زَكَّاهَا (٩)﴾: ابن عباس: " زَكَّى الله نفسه " (٦).
غيره: زكى الإنسان نفسه بطاعة الله , أي طهرها وأصلحها وجعلها زاكية (٧).
﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ فات الظفر ﴿مَنْ دَسَّاهَا﴾ وضع قدرها وأخملها , من التدسية وهو الغمس والإخفاء , وأصله من دسَّ الشيء , وفاعل دسَّا كفاعل زكى.