Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3616

  1. سورة والليل

غيره: نزلت في أبي بكر ﵁ وذلك أنه لما اشترى بلالاً في جماعة فأعتقهم، قال المشركون: ما فعل ذلك إلا ليدٍ كانت عنده لبلال، فنفى الله - تعالى - ذلك عنه، فقال: وما لأحد أي (١) لبلال وغيره عنده من نعمة جازاه بها (٢) (٣).

﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠)﴾: لكن فعل ما فعل ابتغاء الله.

قيل: الاستثناء محمول على المعنى، أي: لم يعط لشيء إلا لطلب وجه الله.

﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾: ينال ما يتمناه.

قال الفرَّاء: هذا اللام متصلة في المعنى بالهاء، وتقديره: ماله عند أحد من نعمة تجزى، أي: ما لأبي بكر عند أحد نعمة يتوقع عليه المكافأة في المستأنف (٤).

والمعنى: أنفق ما أنفق لوجه الله، لا يريد (٥) جزاء ولا شكوراً، واستدل على هذا المعنى، بقول الشاعر:

لقد خفت حتى ما تزيد (٦) مخافتي ... على وعلٍ في ذي المطارة عاقل (٧) (٨)

أي: ما يزيد (٩) مخافة وعل. وهذا المعنى حسن، ولكن اللفظ متعسف. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3616 (SanadKitab #36, hlm. urut 3616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.