﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١)﴾: ابن عباس والحسن في جماعة: " تينكُم الذي تأكلون وزيتونَكم الذي تعصرون " (٧).
وخَصَّ ﴿التِّينِ﴾ بالقسم؛ لأنه يشبُهُ ثمارَ الجنةِ ليس فيه ما يُنفى ويُطرح، وخص ﴿الزَّيْتُونِ﴾ لكثرة منافعه , ولأنه لا دخانَ لِدُهْنه ولا لحطب شجره عند الإيقاد (٨).
ابن عيسى: " التين ثمرة شجرة كالخبيص (٩) مهيأة على التدوير، مخلَّصة (١٠) من شائب التنغيص، وأما ﴿الزَّيْتُونِ﴾ فيُعتصر منه الزيتُ الذي للاصطباغ والدهان (١١) واتخاذ الصابون " (١٢).