Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3638

  1. سورة العلق

﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧)﴾ وذلك أن النبي ﷺ زجره حين نهاه عن الصلاة، فقال أبو جهل: يا محمد لقد علمت ما بها أكثر نادياً مني؟ فأنزل الله تعالى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ (١): أي: قوم ناديه.

والنادي: المجلس، والمعنى: عشيرته وقومه.

﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨)﴾: وهم خزنة النار، واشتقاقه من الزبن، وهو: الدفع.

واختلفوا في واحدها , فقيل: زباني.

وقيل: زبني. وقيل: زابن.

وقيل: لا واحد له من لفظه (٢).

وجاء في التفسير " لو دعاهم لأخذتهم الملائكة عياناً " (٣).

وقيل: هذا في القيامة.

﴿كَلَّا﴾: ليس الأمر على ما يظنه (٤) أبو جهل.

﴿لَا تُطِعْهُ﴾: فيما يريد من ترك الصلاة ﴿وَاسْجُدْ﴾: على رغمه.

﴿وَاقْتَرِبْ (١٩)﴾: تقرَّب إلى الله بطاعتك.

وقيل: واقترب بالسجدة فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله ﷿ إذا كان ساجداً.

وقيل: تقديره: واسجد وقل لأبي جهل اقترب على وجه الوعيد , كما قال النبي ﷺ: ((لو دنا مني لاختطفته الملائكة عياناً)) (٥) (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3638 (SanadKitab #36, hlm. urut 3638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.