Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3640

  1. سورة القدر

والأول أصح. لما روي عن ابن عباس ﵄: أنه قال: " أنزلَ القرآن جملةً واحدة من اللوح المحفوظ ليلة القدر إلى السماء الدنيا , ثم أنزل على النبي ﷺ نجماً نجماً في عشرين سنة " (١).

ويحتمل إنَّا أنزلنا القرآن في ﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ , أي: في شأن ﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ ومنزلتها , كما تقول: نزلت سورة والليل في أبي بكر , أي: في شأنه (٢).

ويحتمل أنَّ الهاء يعود إلى القضاء والقدر النازل في ليلة القدر (٣).

وسمي ﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ لمكان القضاء والقدر الجاري فيها.

وقيل: ﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ من القدر والمنزلة (٤).

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢)﴾: على التعظيم والتفخيم.

﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣)﴾: أي: الطاعة والعبادة فيها تقوم (٥) مقام الطاعة والعبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر (٦).

وفي سبب النزول: أن رسول الله ﷺ ذكر رجلاً من بني إسرائيل حمل السلاح على عاتقه ألف شهر فعجب لذلك عجباً شديداً وتمنى أن يكون ذلك في أمته , فقال: يا رب (٧) جعلت

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3640 (SanadKitab #36, hlm. urut 3640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.