Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3649

  1. سورة الزلزال

ومن جعله في الدنيا قال: تخرج كنوزها (١) , وأثقال عنده: جمع ثَقَل بفتحتين وهو: الشيء المصون الكريم على صاحبه (٢).

وعند غيره جمع ثقل , والإنسان حياً ثقلاً عليها , وميتاً ثقلاً (٣) لها (٤).

ويحتمل أن الأثقال جمع , لقوله ﷿: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن: ٣١] , فيكون المعنى: أخرجتِ الأرضُ الجنَّ والإنسَ من باطنها إلى ظاهرها (٥). والله أعلم.

﴿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣)﴾: قيل: هو عامٌّ.

وقيل: الإنسان الكافر؛ لأن المؤمن يعلم ذلك فلا ينكر وقوعه (٦).

﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ﴾: بدل من ﴿إِذَا﴾ العامل فيه ﴿تُحَدِّثُ﴾، والمعنى: تخبر.

﴿أَخْبَارَهَا (٤)﴾ أبو عبيدة: " ما عمل عليها من خير وشر" (٧).

وقيل: شهدت بما شاهدت بأن يجعلها الله حيواناً ناطقاً قادراً على الكلام.

وقيل: ينطقها بقدرَته سبحانَه.

وقيل: يخلق لها كلاماً.

وقيل: تحديثها: إخراجها الأثقال، وخبرها: بيانٌ يقوم مقام الكلام: بأن أمر الدنيا قد انقضى، وأمر الآخرة قد أتى، وأنه لا بد من الجزاء والفوز لمن اتقى، والنار لمن عصى.

وقيل: تُحَدِّث أنت أيها الإنسان بما عملت عليها (٨).

وقال صاحب النظم " تقديره: وقال الإنسان يومئذٍ ما لها تحدِّث أخبارها " (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3649 (SanadKitab #36, hlm. urut 3649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.