Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3653

  1. سورة العاديات

مقاتل: بعث رسول الله ﷺ سريةً إلى حي من كنانة، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري (١)، فتأخر خبرهم، فقال المنافقون: قتلوا جميعاً، فأخبر الله - تعالى - عنهم وأنزل ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ (٢).

جمع عادية، وهي التي تعدو، والعدو: السرعة في المشي، والتباعد في الخطى، وأصلة المجاوزة، ومنه العداوة والعدوان , والعدوة مصدر وقع موقع الحال، أي: يضبحن ضبحاً.

والمراد بها: خيول الغزاة.

عن ابن عباس ومن تابعه: أقسم الله بها شرفاً للغزاة (٣).

وروي عن علي وابن مسعود ﵄: أنها إبل الحاج (٤).

وروي أن علياً أنكر على ابن عباس حمله العاديات على خيل، وقال: إنها نزلت في وقعة بدر، ولم يكن معنا حينئذٍ إلا فرسَان أحدهما للمِقْداد، والآخر للزُّبير (٥).

واحتجَّ ابن عباسٍ بالضبح، وقال: إن الإبل لا يضبح، فإن الضبحَ أصواتُ أجوافِها إذا عدت ليس بالصهيل ولا الحمحمة.

وقيل: الضبح: الخضيعة.

قال الخليل: " الضبح نوع من العَدْوِ" (٦). وعلى هذا يصح القولان.

﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢)﴾: ابن عباس ﵄: " توري (٧) فرسانها النار ليظن فيهم الكثرة " (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3653 (SanadKitab #36, hlm. urut 3653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.