وقيل: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ مثل قول العرب: هوت أُمُّه , وهي كلمةٌ تستعملُ عند عِظَمِ المكروه وشدةِ المصيبة (١).
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠)﴾: الجمهور: على أن الضمير يعودُ إلى ﴿هَاوِيَةٌ﴾ (٢).
وقيل: إلى ﴿الْقَارِعَةُ﴾.
وقيل: إلى الفعلة المذكورة، والهاء للاستراحة.
ثم فسرَّ فقال: ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)﴾: أي: بلغت النهاية في الحرارة , نعوذ بالله من النار ونكالها.