Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 367

  1. سورة الأعراف

﴿وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (٧)﴾ عن الأمم والرسل.

﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (٩)﴾ والوزن: يعني (١) وزن الأعمال، وهو مقابلة شيء بشيء ليظهر مقداره منه.

وقوله: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أي: يوم إذ سألنا وقصصنا، يعني: يوم القيامة، فحذفت الجملة وعوض عنها (٢) التنوين فصار للتعريف (٣).

﴿الْحَقُّ﴾ أي لا نقصان ولا رجحان.

﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ جمع ميزان، والجمهور على أنه ميزان له لسان وكفتان، والوازن: جبريل ﵇.

وذهب بعضهم إلى أن الميزان: عبارة عن العدل، وقيل: الميزان كتاب أعمال الخلق.

وذهب بعضهم إلى أنه: عبارة عن رفع المنزلة (٤).

وجمع الميزان لتعدد من يوزن لهم، وقيل: لاختلاف الموزونات، كقوله:

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ [البقرة: ١٨٩]، وقيل: هي (٥) جمع موزون لا جمع ميزان.

وفيما يوضع في الميزان والأعمال أعراض أقوال، أحدها: الذي (٦) يوزن

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 367 (SanadKitab #36, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.