وقيل: من الوصيد , وهو الباب فيمن لم يهمز أصلاً (١).
﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)﴾: قيل: في عُمد يعذبون بها في النار , جمع عمود.
وقيل: الحطمة مطبقة عليهم بعَمَد بفتحتين كإهاب وأُهُب , وأديم وأُدُم (٢).
وقيل: هي عمد تطرح على الأبواب إذا أغلقت فيمتد عليهم ليتأكد يأسهم في الخروج (٣).
الحسن: " تفسير ذلك في الكهف ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ [الكهف: ٢٩] , فلجهنم سُرادق وللسُّرادق عُمُد " (٤).
وروي عن الحسن أيضاً: ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ في دهر طويل لا انقطاع له (٥).
وقيل: العمد الممددة: قيود طوال] (٦).