ويروي عن الكسائيّ: ترك التسمية بينهما , وجاء ذلك عن غيره أيضاً لهذا (٥).
وسماه بعضهم لام العلة. وفيه بعد؛ لأن الله أهلكهم لكفرهم.
وقيل: اللام لام التعجيب، أي: أعجبوا من ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾.
وقيل: فيه تقديم وتأخير، والمعنى: فليعبدوا ربَّ هذا البيت لإيلاف قريشٍ (٦)، أي: لما أنعم عليكم من إيلافكم، تقول: ألف يألف إلفاً، وإلافاً وآلف يؤلف إيلافاً، بمعنى: وهو نقيضُ الإيحاش ومثله الإيناس.