Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3691

  1. سورة الكافرون

وإنما صار ﴿قُلْ﴾ متلو في السُّور الخمس (١)؛ لأنها نزلت جواباً.

﴿يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ لجماعةٌ مخصوصين، أعلمهُ الله أنهم لا يؤمنون (٢).

وقيل: هو عام، والمعنى معنى الشرط، أي: إن عبدتم الله بشرط أن أعبد إلهكم فلن تعبدوه لأني (٣) لا أعبدها أبداً (٤).

﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢)﴾: أي: الأصنام وغيرها مما يعبدهُ المشركون؛ لأن العبادة أعلى مراتب الشكر لا على مراتب النعم، والوثن لا يستحقها.

﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣)﴾: يعني الله ﷾؛ للجهل بوجوب العبادة.

وذكر بلفظ ﴿مَا﴾، ليتقابل اللفظان ولا يتنافرا. ولم يصح في الأول " من "، وصح في الثاني "ما "، بمعنى: الذي (٥).

﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥)﴾: قيل: الثاني: تكرار وتأكيد، لحسم أطماعهم من عبادته آلهتهم أبداً. وقيل: الأول: للحال، والثاني: للماضي، وقيل: الأول: للحال، والثاني: للاستقبال، وقيل: الأول: في سنة، والثاني: في سنة أخرى، لقولهم: تعبد آلهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة.

وقيل: الأول: عبادة التوحيد، والثاني: عبادة الطاعة.

وقيل: ﴿مَا﴾ في الأول بمعنى: الذي، و ﴿مَا﴾ في الثاني بمعنى: المصدر، أي: ولا أنا عابد عبادتكم، ولا أنتم عابدون عبادتنا أي مثلها , والمعنى: لا معبود أنا واحد ولا عبادتنا واحدة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3691 (SanadKitab #36, hlm. urut 3691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.