أبو عبيدة: المسد: الحبل المفتول من ضروب " (١).
وجاء في التفاسير (٢): " أنه سلسلة من حديد يدخل في فيها، ويخرج من دبرها ويلوي سائرها في عنقها " (٣).
ابن عباس ﵄: " المسد: حبال بمكة " (٤).
قتادة: " المسد: قلادة من ودع " (٥).
وهو جمع ودعة، وهي هنات صغار تخرج من البحر (٦).
ابن جرير: " حَبْلٌ جُمع من أنواع مختلفة، وأنشد:
ومسدٍ أُمِرَّ من أيانِقِ (٧). . . . . . . . . . . . . . . . . . . " (٨) (٩)
وقيل: المسد: شجر بمكة، كانت تحطب منه.
وقيل: شجرة تنبت باليمن.
وقيل: المسد الجريد.
مجاهد: " المسد: عود البكرة إذا كان من حديد " (١٠).
ابن عيسى: "كل ما أحكم فتله فهو مسد " (١١).
وفي بعض التفاسير: أنها كانت تحتطب بحبل من ليف فوضعته ليلة على دكان فخنقها جبريل ﵇ بحبلِ حزمتها، فقتلها به (١٢).