Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3706

  1. سورة الإخلاص

ويحتمل أنه يعود إلى اسم ﴿اللَّهُ﴾ في قوله: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , ويقويه قول ابن عباس وابن مسعود وابن عمر ﵃: ما كان يعرف رسول الله ﷺ ختم السورة حتى ينزل عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " (١).

ومعنى: ﴿أَحَدٌ﴾ المتفردُ بصفاته.

وقيل: الأحد بمعنى: الأوّل؛ لأنه أول الأشياء وسابق الكل.

و ﴿أَحَدٌ﴾ يأتي على وجهين:

أحدهما: بمعنى: واحد , وهو الذي لا ثاني له إما في الوجود، وإما في الصفة، والله واحد من حيث لا موجود يوصف بما يوصف به ولا شيء يسدُّ مسدَّه - تعالى -، وأصله وحد قلبت واوه همزة.

والثاني: أن يكون بمعنى: العموم والشِّياع، وذلك لا يستعملُ إلا في النفي كقوله: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة (٤٧)].

وقيل: ليس أصلُ هذا من الواو كالأوّل (٢).

﴿اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾: ابن عباس ﵄: ﴿الصَّمَدُ﴾ (٣): السيد الذي تناهى سُؤْدَدُه ويصمد بالحوائج إليه، أي: يقصد (٤)، وهذا قول الجمهور (٥).

مجاهد والضحاك: وجاء مرفوعاً أيضاً: ﴿الصَّمَدُ﴾ " الذي ليس بأجوف " (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3706 (SanadKitab #36, hlm. urut 3706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.