Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 373

  1. سورة الأعراف

وعنه أيضا: ولم يقل من فوقهم (١)؛ لأن رحمة الله تنزل عليهم من فوقهم (٢).

ولم يقل: من تحتهم؛ لأن الإتيان منه توحُّش (٣).

﴿وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (١٧)﴾ موحدين مطيعين.

الحسن: لما أغوي آدم ﵇ علم أن ذريته أضعف منه فقال الله سبحانه ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ [سبأ: ٢٠] (٤).

وقيل: إنما علم من جهة الملائكة.

﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا﴾ معيباً.

والذَّأْمُ والذَّيْمُ والذَّمُّ: العيب، والمهموز أشدها.

﴿مَدْحُورًا﴾ مطروداً مبعداً من رحمة الله (٥).

وقيل: مطروداً من السماء.

﴿لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)﴾ هو إبليس وذريته ومن تبعه من ذرية آدم، وغلب الخطاب على الغيبة، وكرر الخروج ثلاث مرات لأن الأول خروج (٦) مطلق، والثاني خروج بصفة صغار وذل، والثالث بصفة (٧) طرد وذم شديد.

﴿وَيَاآدَمُ اسْكُنْ﴾ أي: وقلنا بعد إخراج إبليس من الجنة ﴿وَيَاآدَمُ اسْكُنْ﴾ (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 373 (SanadKitab #36, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.