Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 398

  1. سورة الأعراف

﴿فَصَّلْنَاهُ﴾ جعلناه يفهم شيئاً شيئاً.

﴿عَلَى عِلْمٍ﴾ أي: بعلم منا ونحن عالمون بتفصيله، وقيل: على علم في الكتاب.

﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)﴾ يجوز أن يكون حالاً، ويجوز أن يكون وصفا للكتاب، ويجوز أن يكون مفعولاً له (١).

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ﴾ ما ينتظرون، أي: يلحقهم لحوق (٢) المنتظر.

﴿إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾ ما يؤول إليه أمرهم من العذاب في الدنيا والنار في العقبى، وقيل: ثوابه، وقيل: عاقبته، وقيل: حقيقته.

﴿يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ﴾ تركوا الاستعداد له.

﴿قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ أقروا حين لا ينفعهم.

﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ تمنوا شفيعاً أو رداً (٣) إلى دار الدنيا وضمنوا عملاً يخالف ما عملوا فلم يجابوا إلى ملتمسهم.

﴿قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ أي: خسروا أعظم ما يخسره الخاسرون.

﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٥٣)﴾ أي: لم تنفعهم عبادتهم (٤) الأصنام.

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ أراد السموات والأرض وما بينهما، وقد فصلها (٥) في سورة السجدة (٦)، وأول هذه الأيام الأحد وآخرها

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 398 (SanadKitab #36, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.