Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 436

  1. سورة الأعراف

﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (١٣٢)﴾ في ﴿مَهْمَا﴾ قولان:

أحدهما: أن أصله (ما) الذي للشرط زيد عليه (ما) كما يزاد مع إنْ وغيره فصار (ما ما) ثم قلب الألف همزة ثم هاء.

والثاني: أن أصله (مه)، أي: دع وكف، و (ما) للشرط.

وروي عن بعض أصحاب الكسائي الوقف على (مه) والمعنى: أي شيء جئتنا به لتسحر أعيننا وتشبه علينا فما نحن لك بمؤمنين، وقول (١) من قال: تقديره متى جئتنا، فسهو (٢).

﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ﴾ أي: ماء يغشى كل مكان، وذلك أن السماء أرسلت عليهم من السبت إلى السبت لم تقلع حتى تهدمت ديارهم، فسألوا موسى أن يرفع ذلك عنهم ليؤمنوا، فأنجم السحاب وهبت الريح فجفت الأرض وزكا الزرع، فقالوا: كان ذلك رحمة لا عذاباً، وقيل: دخل الماء بيوت القبط ولم يدخل بيوت بني إسرائيل من الماء قطرة، وقيل: الطوفان: الموت الذريع.

وعن ابن عباس ﵄: أنه الغرق (٣)، وعنه أيضا: أنه أمر عظيم من أمر الله تعالى طاف بهم (٤).

وقيل: هو الطوف (٥) في الأرض، وهو مصدر، كالرجحان.

الأخفش: جمع طوفانة (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 436 (SanadKitab #36, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.