Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 444

  1. سورة الأعراف

﴿جَعَلَهُ دَكًّا﴾ قطعاً، وقيل: تراباً ورملاً، (١) وقيل: ساخ في الأرض، ودكاء: ملساء مستوية مع الأرض (٢).

وقيل: تفرق في الأرض، فأُحُدٌ ورَضْوَي ووَرِقانُ بالمدينة، وثَوْرٌ وثَبِيرٌ وحِراءٌ بمكة منه (٣).

﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ مغشياً عليه، وقيل: ميتاً، ويقوي القول الأول قوله: ﴿فَلَمَّا أَفَاقَ﴾ أي: زال غَشْيُه (٤).

﴿قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ﴾ من الإقدام على السؤال بغير إذن، وقيل: عن صغائري (٥).

وقيل: هذا تسبيح (٦) منه على ما جرت به عادة المؤمن عند رؤية العظائم.

﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (١٤٣)﴾ بأنك لا تُرى في الدنيا، وقيل: من قومي.

اختلف المفسرون في هذه الآية:

فذهب بعضهم إلى نفي الرؤية ونفي الجهة، وقالوا: كلمة (لن) لنفي التأبيد، وأن الله تعالى قال لموسى في مناجاته: لست في مكان واحد فأتجلى لعين تنظر إلي يا

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 444 (SanadKitab #36, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.