Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 458

  1. سورة الأعراف

﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾ يعني محمداً ﷺ.

وفي الأمي ثلاثة أقوال (١):

أحدها: لا يكتب ولا يقرأ من الكتاب، وقيل: منسوب إلى أم القرى وهي مكة، وقيل: منسوب إلى الأمة وهي الجماعة لأن أكثرهم لا يكتبون، وبعض المفسرين على أنه ﷺ ما مات حتى كتب (٢).

﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا﴾ أي: يجدون وصفه واسمه مكتوباً، لأن الشخصَ لا يُكْتَب.

﴿عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ﴾ روي أن (٣) عمر بن الخطاب ﵁، سأل أبا مالك (٤) عن صفة النبي ﷺ في التوراة وكان من علماء اليهود، فقال: صفته في كتاب بني هارون الذي لم يبدل ولم يغير: أحمد من ولد إسماعيل ابن إبراهيم وهو آخر الأنبياء، وهو النبي العربي الذي يأتي بدين إبراهيم الحنيف، يأتزر على وسطه

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 458 (SanadKitab #36, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.