لعله كلب أو خنزير أو بقرة أو حمار، وما يدريك من أين يخرج، أمن أذنك أم من عينك أم من كذا أو من كذا كذا (١) أم يشق بطنك فيقتلك، فخافت حواء من ذلك، ثم قال لها: أطيعيني وسمي ولدك عبد الحارث تلدي شبيهكما (٢)، وكان اسمه في الملائكة الحارث، فذكرت ذلك لآدم فقال: لعله صاحبنا الذي قد علمت، فعاودهما (٣) فلم يزل بهما حتى غرهما فسمياه عبد الحارث (٤).
ابن عباس ﵄: كانت حواء تلد لآدم فيسميه عبد الله وعبيد الله وعبد الرحمن، فيصيبهم الموت، فأتاهما إبليس وقال: أيسركما (٥) أن يعيش لكما ولد، فسمياه عبد الحارث، فولدت ابناً فسمياه عبد الحارث (٦) وقال آدم: لعله لا يضر التسمية ويبقى لنا وَلَدٌ نأنس به في حياتنا ويخلفنا بعد مماتنا (٧).