Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 483

  1. سورة الأعراف

لعله كلب أو خنزير أو بقرة أو حمار، وما يدريك من أين يخرج، أمن أذنك أم من عينك أم من كذا أو من كذا كذا (١) أم يشق بطنك فيقتلك، فخافت حواء من ذلك، ثم قال لها: أطيعيني وسمي ولدك عبد الحارث تلدي شبيهكما (٢)، وكان اسمه في الملائكة الحارث، فذكرت ذلك لآدم فقال: لعله صاحبنا الذي قد علمت، فعاودهما (٣) فلم يزل بهما حتى غرهما فسمياه عبد الحارث (٤).

ابن عباس ﵄: كانت حواء تلد لآدم فيسميه عبد الله وعبيد الله وعبد الرحمن، فيصيبهم الموت، فأتاهما إبليس وقال: أيسركما (٥) أن يعيش لكما ولد، فسمياه عبد الحارث، فولدت ابناً فسمياه عبد الحارث (٦) وقال آدم: لعله لا يضر التسمية ويبقى لنا وَلَدٌ نأنس به في حياتنا ويخلفنا بعد مماتنا (٧).

وقيل: سمياه عبد الحارث كما قال حاتم (٨):

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 483 (SanadKitab #36, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.