Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 486

  1. سورة الأعراف

أو غيره، هذا صفة الأصنام.

﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ﴾ أيها المشركون، أي: أصنامكم (١).

﴿إِلَى الْهُدَى﴾ إلى الرشد والصواب.

﴿لَا يَتَّبِعُوكُمْ﴾ لأنها لا تعقل ولا تفهم.

وقيل: هذا خطاب للمسلمين، وضمير المفعول يعود إلى قوم من الكفار علم الله أنهم لا يؤمنون.

﴿سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (١٩٣)﴾ أي: دعاء الصنم (٢) والسكوت عن الدعاء سيان، لأنه لا يسمع ولا يجيب، وقيل: دعاء هذا الكافر، والتقدير: أدعوتموهم أم صَمَتُّم، واسم الفاعل ناب عن الفعل (٣).

﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: تعبدون، وقيل: تدعون: من الدعاء، وقيل: تسمونهم آلهة، فحذف المفعول الثاني.

﴿عِبَادٌ﴾ جمع عبد، وهو المملوك من بني آدم (٤).

﴿أَمْثَالُكُمْ﴾ في كونها مخلوقة لله، وأجرى ﴿الَّذِينَ﴾ ولفظ ﴿عِبَادٌ﴾ للأصنام على زعم الكفار أنها تعقل وتضر وتنفع، وله في القرآن نظائر (٥)، ومن زعم أن ذلك لاشتمال المعبودين على الملائكة والجن وعيسى ﵇ فمدفوع ها هنا، لقوله

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 486 (SanadKitab #36, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.