Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 491

  1. سورة الأعراف

﴿اجْتَبَيْتَهَا﴾ تقولتها من نفسك، تقول: اجتبيت الشيء واخترعته وارتجلته واختلقته، بمعنىً، وقيل: اخترتها لنفسك، وقيل: طلبتها من الله.

الحسن: هي الآية من القرآن إذا جاءت كذبوا بها وإذا تأخرت طلبوها استهزاء.

﴿قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي﴾ لست آتيكم بها من قبل نفسي فأجعل لكم ما تريدون.

﴿هَذَا بَصَائِرُ﴾ أي: القرآن بصائر.

﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ فيه بيان كل شيء، أي: فأي آية أعظم منه.

﴿وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٠٣)﴾.

﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤)﴾ في سبب النزول: عن أبي هريرة ﵁ قال: نزلت (١) في رفع الأصوات في الصلاة خلف رسول الله ﷺ (٢).

قتادة: كانوا يتكلمون في صلاتهم أول ما فرضت، كان الرجل يقول لصاحبه: كم صليتم، فيقول: كذا وكذا، فأنزلت (٣) الآية (٤).

الزهري: نزلت في فتى من الأنصار كان ﵇ (٥) كلما قرأ شيئاً قرأه،

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 491 (SanadKitab #36, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.