Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 504

  1. سورة الأنفال

والجوزاء تطلع على إثر الثريا.

ومن قرأ بالفتح (١): أردف (٢) بعضهم ببعض، أو أردفهم المسلمون، تقول: ردفته: إذا ركبتَ خلفه، وأردفته: أركبته خلفك.

الحسن: أمدوا بخمسة آلاف، هذا ألف وثلاثة في آل عمران (٣) ثم أردفهم ألفاً، فصاروا خمسة آلاف.

وقيل: صاروا (٤) ثمانية آلاف.

﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ﴾ أي: الإمداد، وقيل: الإرداف.

﴿إِلَّا بُشْرَى﴾ ما يؤذن بالمسرة.

﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ﴾ ولتسكن به.

﴿قُلُوبُكُمْ﴾.

وحذف ﴿لَكُمْ﴾ في هذه السورة لتقدم قوله ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ وقدم

﴿بِهِ﴾ هاهنا لأنه القياس، وأخر في آل عمران كما أخر ﴿لَكُمْ﴾ (٥).

﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ﴾ لا يغلب.

﴿حَكِيمٌ (١٠)﴾ يضع الشيء موضعه.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 504 (SanadKitab #36, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.