﴿لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ بالماء من الأحداث والجنابة.
﴿وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ﴾ كيده ووسوسته، وقيل: عذابه بالوسوسة (١) , وقيل: رجز الشيطان: الجنابة من الاحتلام لأنه من الشيطان، وذلك أن المشركين غلبوا على الماء، فوسوس إليهم الشيطان وقال: كيف ترجون الظفر وقد غلبتم على الماء وأنتم تصلون مجنبين محدثين وتزعمون أنكم أولياء (٢) وفيكم رسوله (٣).
﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ﴾ باليقين، والربط: الشد.
﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (١١)﴾ وكانوا على كثيب أعفر تغيب فيه الأقدام، فلبده المطر.
وقيل ﴿رِجْزَ الشَّيْطَانِ﴾: الكفر.
﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ﴾ بالإيمان ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (١١)﴾ ويقوى القلب فيكون سبباً لثبات القدم.
﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾ بالنصرة.
﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بالبشارة.
فكان الملك يمشي أمام الصف ويقول: أبشروا أبشروا، إنكم كثير وعدوكم قليل والله ناصركم (٤).
وقيل: كانوا يخبرون النبي ﷺ بالنصرة، وكان النبي ﷺ يخبر المؤمنين