Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 522

  1. سورة الأنفال

جماعتكم ومعه منكم طائفة فتخرجونه إلى غيركم فيأتيهم فيفسد منهم أيضاً جماعة، فيقبل عليكم فيكون فيه هلاككم، قالوا: صدق والله الشيخ، فقال أبو جهل (١): الرأي أن يجتمع عليه فتيان من قريش فيضربوه ضربة رجل واحد، فلا تقدر بنو هاشم أن يطلبوا ثأرهم (٢) من جميع قريش فيرضوا بالعَقْلِ (٣)، فقال الشيخ: صدق والله الشاب، فتفرقوا على ذلك، فأتى النبيَّ جبريلُ وأخبره الخبر وأمره بالهجرة، فَبَيَّتَ النبي ﷺ علياً ﵁ على مضجعه، فخرج هو وأبو بكر إلى الغار (٤)، ونزل ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآية (٥).

المكر: إيصال المكروه خفية (٦).

﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ في الوثاق، وقيل: في الحبس.

المبرد: هو الإثخان بالجراحات، تقول: ضربه حتى أثبته، أي: جرحه جراحة متلفة.

﴿أَوْ يَقْتُلُوكَ﴾ بسيوفهم.

﴿أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ من مكة.

﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ ويرد مكرهم عليهم، فسمى رد المكر مكراً.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 522 (SanadKitab #36, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.