Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 569

  1. سورة براءة

وأصل النكث: نقض الغزل بعد فتله.

﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾ قيل: هو ما سبق ذكره في قوله ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنفال: ٣٠].

وقيل: هُم اليهود، هَمُّوا بإخراج الرسول ﷺ من المدينة ونكثوا عهده وظاهروا أبا سفيان عليه يوم الأحزاب, وقيل: هَمَّت قريش يوم الحديبية بأن يُدخلوا محمداً مكة للحج ثم يخرجوه قبل أن يُتِمَّ الحج استخفافاً به, وقيل: معنى ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾: تسببوا لخروجه, وقيل: ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾ فأخرجوه (١).

﴿وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بالقتال, وقيل: بدأوا خلافكم فوجدتم الرخصة، لقوله ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ﴾ [البقرة: ١٩١].

﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾ أي: أتخشون قتالهم وأن ينالكم منهم مكروه.

﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾ أي: عقابه وعذابه.

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣)﴾ مصدقين بعذابه.

﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ﴾ يقتلهم.

﴿بِأَيْدِيكُمْ﴾ بسيوفكم.

﴿وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ أي: إن تقاتلوهم فالظفر لكم، وهذا وعد بالنصرة للمؤمنين.

﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (١٤)﴾ بما فعل بنبيهم, وقيل: ببني خزاعة.

جعل الموتور سقيماً وإصابة الثأر شفاء (٢).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 569 (SanadKitab #36, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.