Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 659

  1. سورة براءة

يغزوها رسول الله ﷺ ولا سرية أبدا، فلما أمر رسول الله ﷺ بالسرايا إلى الغزو (١) نفر المسلمون جميعاً وتركوا رسول الله ﷺ وحده بالمدينة، فأنزل الله هذه الآية (٢).

أي: ما كان ينبغي لهم أن ينفروا كافة جميعاً.

﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ أي: هلا خرج من كل قبيلة منهم جماعة وأقام سائرهم ﴿لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾ أي: ما يتجدد من أحكام الدين بنزول القرآن ﴿وَلِيُنْذِرُوا﴾ بذلك ﴿قَوْمَهُمْ﴾ الغائبين ﴿إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾ من غزوهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (١٢٢)﴾ ما يجب اجتنابه.

الحسن وابن جرير: التفقه والإنذار راجعان إلى الطائفة النافرة، أي: ليتبصروا ويتيقنوا بما يريهم الله من الظهور على الكفار ونصرة المؤمنين ولينذروا قومهم الكفار إذا رجعوا إليهم من الجهاد ويخبروهم بنصر الله المؤمنين لعلهم يحذرون (٣).

وقال الكلبي: ذكر أن أحياء من بني أسد وردت المدينة فملأوا (٤) الطرق بالعذرات وغلت الأسعار، فأنزل الله هذه الآية (٥).

أي: لا ينبغي أن يحضروا بأجمعهم بل تحضر طائفة فيتفقهون وينذرون قومهم ويعلمونهم (٦) إذا رجعوا إليهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 659 (SanadKitab #36, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.