Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 665

  1. سورة يونس عليه السلام

وقالوا: الله أعظمُ من أن يكون رسولُه بَشَراً مثلَ محمّدٍ، فأنزل الله هذه الآيةَ (١).

أي: أكان إيحاؤنا إلى رجلٍ ﴿أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ﴾ أي: بأن أنذر الناس ﴿عَجَبًا﴾ أي: ليس بعَجَبٍ (٢) لأنّه أَرْسَلَ إلى مَنْ قبلهم مَنْ هو مثله، والتّعجّبُ إنّما يكون ممّا لا يُعْهَدُ مثلُه ولا يُعرف سببُه، أنكروا إرسالَ الله بَشَراً إلى الخَلْقِ (٣) أصلاً.

الزّجّاج: قالوا: لم يجد الله رسولاً حتّى أوحى إلى يتيم أبي طالبٍ.

﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ابن عباس (٤): السعادة.

قتادة وابن زيد: شفاعة محمّد ﷺ (٥).

ابن جرير: أعمالاً يستحقّون بها الثّواب (٦).

الزّجّاج: منزلة رفيعة (٧).

والقَدَمُ: ما قدّمه الإنسان من عمل خير أو شرّ؛ وقوله: ﴿صِدْقٍ﴾ دليلٌ على أنّه الخير هاهنا، والمرادُ بـ ﴿صِدْقٍ﴾ صلاحٌ ونفعٌ، وليس الصّدقُ هاهنا ضدّ الكذب.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 665 (SanadKitab #36, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.