والجنّ والإنس (بإذنه) بأمره (١).
ويحتمل أنّ فيه تقديما وتأخيراً تقديرُه: أنّ لهم قَدَمَ صدقٍ عند ربّهم وهي شفاعةُ محمّد ﵇ ما من شفيع إلاّ من بعد إذنه، والله أعلم.
﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾ أي الذي خلق السّماواتِ والأرضَ ربُّكم لا الأصنام.
﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ وحّدوه وأطيعوه ولا تعبدوا معه غيره.
﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)﴾ تتدبّرون فتعلموا أن لا يستحقّ غيرُه العبادةَ.
﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ بالموت والبعث والنّشور، والمرجع: الرّجوع، شَذَّ عن الباب (٢).
ابن عيسى: المرجع: مكان الرّجوع.
﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ أي: وعد وعداً حقّاً لا خُلْفَ فيه.
﴿إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ أي يخلقه ثمّ يميته ثمّ يعيده، وقُرئ بالفتح (٣)، أي: لأنّه، وقيل: فاعل حقّاً، كما قال (٤):
أحقّاً عبادَ الله أن لستُ لاقياً ... بُثَيْنَةَ أو يلقى الثريّا رقيبُها