Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 691

  1. سورة يونس عليه السلام

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ أي: وعد العذاب استهزاء، وقيل: يوم القيامة.

﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٨)﴾ خطاب منهم (١) للنّبيّ والمؤمنين.

﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ أي: لا أقدر لها على (٢) ضرّ ولا نفع.

﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ أن أملكه فكيف آتيكم (٣) بالعذاب.

﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ مدّة.

﴿إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ وقت فناء أعمارهم (٤).

﴿فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩)﴾ أي: لا يتأخّرون ولا يتقدّمون.

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾ أخبروني.

﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ﴾ الذي تستعجلون به.

﴿بَيَاتًا﴾ وقت بيات، وهو اللّيل.

﴿أَوْ نَهَارًا﴾ ضرّكم ذلك، وهو جواب الشّرط.

﴿مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾ من العذاب، وقيل: من الله.

﴿الْمُجْرِمُونَ (٥٠)﴾ أي: ما أعظم ما يستعجلونه.

﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾:

ابن عيسى: استفهام إنكار، قد أكثروا القول في هذا الاستفهام، والوجهُ أن

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 691 (SanadKitab #36, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.