Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 715

  1. سورة يونس عليه السلام

﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (١٠٠)﴾ دلائله وأوامره ونواهيه.

﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: تفكّروا في عجائب صنع الله فيها، فإنّها كلّها تدلّ على وحدانيته وقدرته.

﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ﴾ يجوز أن تكون ﴿وَمَا﴾ نفياً ويجوز أن تكون استفهاما، ومعنى ﴿تُغْنِي﴾ تنفع، وقيل: تدفع، أي: الآيات مع كثرتها لا تنفع ولا تدفع المعاند الجاحد (١).

و﴿وَالنُّذُرُ﴾ جمع نذير.

وقوله: ﴿عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ أي: حَكَمَ الله بكفرهم.

﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي: ما ينتظرون إلاّ أيّاماً يقع عليهم فيها العذاب.

﴿مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا﴾ مضوا من قبلهم، وأيّام الله: عقوباته، وأيّام العرب: وقائعها.

﴿قُلْ فَانْتَظِرُوا﴾ مثلها إن لم تؤمنوا.

﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (١٠٢)﴾ لذلك، وقيل: انتظروا هلاكي إنّي معكم من المنتظرين هلاككم، جواب لهم حين قالوا (٢): نتربّص بكم الدّوائر (٣).

﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: كنّا (٤) أهلكنا الذين خلوا ثمّ نجّينا الرّسل والمؤمنين.

﴿كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٣)﴾ أي: ننجّي محمّداً ﵊ ومن آمن معه.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 715 (SanadKitab #36, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.