Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 722

  1. سورة هود

الزجاج: من كان (١) ذا فَضْلٍ في دينه فَضَّلَهُ الله في الدنيا بالمنزلة كما فَضَّلَ أصحاب نبيه ﷺ وفي الآخرة بالثواب الجزيل (٢).

﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣)﴾ قيل: أصله: تتولوا، فحذف التاء، والدليل عليه قراءة ابن كثير: (وإن تَّوَلَّوا) بالتشديد (٣).

وقيل: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ ماض، وقوله: ﴿عَلَيْكُمْ﴾ بلفظ الخطاب على التلوين (٤).

واليوم الكبير: يوم القيامة، وقيل: في الدنيا، فابتلوا بالقحط حتى أكلوا الجيف.

وقيل: ﴿أَخَافُ﴾: أعلم.

﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ رجوعكم، شذ عن القياس (٥)، وقيل: موضع رجوعكم.

﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤)﴾.

﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ في سبب النزول: قال الكلبي: إنها نزلت في الأخنس بن شَرِيق (٦) وكان منافقاً حلو الكلام (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 722 (SanadKitab #36, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.