الزجاج: من كان (١) ذا فَضْلٍ في دينه فَضَّلَهُ الله في الدنيا بالمنزلة كما فَضَّلَ أصحاب نبيه ﷺ وفي الآخرة بالثواب الجزيل (٢).
﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣)﴾ قيل: أصله: تتولوا، فحذف التاء، والدليل عليه قراءة ابن كثير: (وإن تَّوَلَّوا) بالتشديد (٣).
وقيل: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ ماض، وقوله: ﴿عَلَيْكُمْ﴾ بلفظ الخطاب على التلوين (٤).
واليوم الكبير: يوم القيامة، وقيل: في الدنيا، فابتلوا بالقحط حتى أكلوا الجيف.
وقيل: ﴿أَخَافُ﴾: أعلم.
﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ رجوعكم، شذ عن القياس (٥)، وقيل: موضع رجوعكم.
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤)﴾.
﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ في سبب النزول: قال الكلبي: إنها نزلت في الأخنس بن شَرِيق (٦) وكان منافقاً حلو الكلام (٧).