Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 724

  1. سورة هود

المضاف وأسند الفعل إلى الضمير فارتفع به، أو يقال: تقديره: ليستخفوا بما أسرّوا (١)، فحذف لأن معنى استخفى به وأخفاه واحد، ومن جعل معناه: ولوا ظهورهم، لم يحتج إلى هذا التأويل ويكون ﴿مِنْهُ﴾ عائداً إلى النبي ﷺ وهو قول ابن شداد (٢).

﴿أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ جواب على وفق كلامهم ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ في قلوبهم ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ بأفواههم.

ابن عباس: عمل الليل وعمل النهار (٣).

وقيل: يريد الليل والوقت الذي يأوي إلى فراشه في الظلمة ويتغطى بثيابه ويستخفي بسره، وذلك النهاية في الخفاء وهو لله ظاهر جلي.

وقيل: نزلت في قوم كانوا لا يتعرون ولا يبدون أجسادهم (٤) للسماء، وكانوا يتمسكون بستر أجسادهم بالثياب ويزعمون أن ذلك يقربهم من الله سبحانه، فأعلمهم أن هذا اعتقاد باطل وأنه يجزي بالنيات ويعلم الطويات، وهذا قول زيّفه المفسرون (٥).

﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٥)﴾ بأسرار (٦) ذات الصدور.

وقيل: ذات الصدور: القلوب.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 724 (SanadKitab #36, hlm. urut 724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.