Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 853

  1. سورة يوسف.

فرجع الرسول إلى الملك من عند يوسف (١) برسالته فدعى الملك النسوة اللاتي قطعن أيديهن ودعى امرأة العزيز.

﴿قَالَ﴾ لهن ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾ ما شأنكن.

والخطب: الأمر العظيم يخاطب فيه صاحبه.

﴿إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ معاذ الله.

﴿مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾ ذنب، وقيل: معناه: ما دعوناه إلى أنفسنا، وإنما دعوناه إلى امرأة العزيز وما علمنا سوءاً في أن ندعوا المملوك إلى طاعة صاحبته (٢).

﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ وقيل: أقرت مخافة أن يشهدن عليها.

﴿أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٥١)﴾ في قوله: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي﴾، ومعنى ﴿حَصْحَصَ﴾: بان وظهر، عن ابن عباس (٣).

ابن عيسى: هو من قولهم: حَصَّ شَعْرَهُ: إذا استأصلَ قِطْعَةً، والحِصَّةُ: القطعة من الشيء (٤).

ثم رجع الرسول إلى يوسف فأخبره بكلام النسوة وإقرار امرأة العزيز وبشهادتها (٥) على نفسها، فقال يوسف:

﴿ذَلِكَ﴾ أي: رد الرسول (٦) إلى الملك وامتناعي من الخروج.

﴿لِيَعْلَمَ﴾ العزيز.

﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ غائباً عني.

وقيل: ليعلم الملك أني لم أخن العزيز.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (٥٢)﴾ لا يهدي الخائنين بكيدهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 853 (SanadKitab #36, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.