﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ وأيقن الرسل أن قومهم كذبوهم (١).
ومن قرأ بالتخفيف يحتمل وجهين:
أحدهما: أن الضمير للمرسل إليهم، ودل الرسل على المرسل (٢) إليهم، وقيل: تقدم (٣) ذكرهم في قوله ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾.
والثاني: أن يعود إلى الرسل، والمعنى: ظن الرسل أن قومهم كَذَبُوهُم فيما وعدوهم من الإجابة إلى الإيمان.
وكَذَبَ يتعدى إلى مفعولين: كذبته الحديث.
وما ذكره القتبي (٤) في جماعة في هذه الآية فبعيد لا نعتقد مثله في الأنبياء والمرسلين.
﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ نصرتنا للأنبياء والمؤمنين (٥).
﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ﴾ النبي ومن آمن به (٦).