Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 904

  1. سورة الرعد.

ومعنى حاضت على حملها: رأت دماً.

ويحتمل (١): ما تغيض الأرحام عن الواحد بالإسقاط والإخداج، وما تزداد على (٢) الواحد والإثنين.

﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (٨)﴾ من غيض الأرحام وازديادها, وقيل: طول الجنين وعرضه وحياته وموته ورزقه وأجله, وقيل: عامٌّ.

﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ ما غاب عن العباد فلا اطلاع لهم عليه.

﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ ما عاينوه وعلموه لا يخفى على (٣) الله من ذلك شيء.

﴿الْكَبِيرُ﴾ عظيم الشأن.

﴿الْمُتَعَالِ (٩)﴾ عن المكان والزمان (٤)، وعما يقول الظالمون.

﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ﴾ من أضمر معنى القول في نفسه من غير لفظ.

﴿وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾ رفع الصوت بالقول.

ومعنى ﴿سَوَاءٌ﴾: ذو سواء، لأنه مصدر، والمعنى: مستويان، أي: المسرّ والجاهر سواء (٥).

﴿وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ﴾ متوار (٦)، وهو الذي يطلب الخفاء كي لا يُرى.

و﴿بِاللَّيْلِ﴾ ظرف، أي: في الليل، ويحتمل (٧) إنه للآلة، أي: يستتر به.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 904 (SanadKitab #36, hlm. urut 904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.