Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 922

  1. سورة الرعد.

﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ﴾ أي: لست بدعاً من الرسل (١) وليست أمتك أُوْلى أمة أرسل إليها رسول.

﴿لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ يعني القرآن.

﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ جاء في سبب النزول أنها نزلت في صلح الحديبية حين أرادوا كتاب الصلح فقال رسول الله ﷺ لعلي ﵁: (اكتب بسم الله الرحمن الرحيم)، فقال سهيل ابن عمرو والمشركون: ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة، يعنون: مسيلمة الكذاب، اكتب باسمك اللهم، وهكذا كان أهل الجاهلية يكتبون، فأنزل الله فيهم هذه الآية (٢).

ابن عباس في رواية الضحاك: نزلت في كفار قريش حين قال لهم: ﴿اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] (٣).

﴿قُلْ هُوَ رَبِّي﴾ أي: الرحمن ربي وخالقي ورازقي ومدبري.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ وثقت به وفوضت أمري إليه.

﴿وَإِلَيْهِ مَتَابِ (٣٠)﴾ وإلى الله أتوب من خطيئتي السالفة، وقيل: إليه (٤) مرجعي.

﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ في سبب النزول: إن قريشاً اجتمعت وقالت: يا محمد: إن سرك أن نتبعك فسيّر لنا جبال مكة بالقرآن و (٥) سخر لنا الريح نركبها إلى الشام أو أحيي (٦) آبائنا لنسألهم أحق ما تقول أم باطل، فأنزل الله ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا﴾ كتاباً (٧) ﴿سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ (٨).

وجواب ﴿وَلَوْ﴾ محذوف، وهو محذوفاً أبين منه (٩) ملفوظاً، واختلفوا فيه، فقال بعضهم: جوابه: لكان هذا القرآن (١٠).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 922 (SanadKitab #36, hlm. urut 922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.