Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 924

  1. سورة الرعد.

(أفلم يتبين للذين آمنوا)، أي: يظهر (١).

وروي عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: ما كتبها الكاتب إلا وهو ناعس (٢).

ونسبة الراوي إلى النعاس أولى من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (٣).

وقوله ﴿لَوْ (٤) يَشَاءُ اللَّهُ﴾ على لفظ المستقبل، ﴿لَهَدَى﴾ على لفظ الماضي، لأن ما يشاءه الآن فهو الذي شاءه قبل، فلفظ الماضي والمستقبل سواء.

﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ عام، وقيل: طائفة منهم.

﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا﴾ أي (٥): بصنيعهم, وقيل: بالذي صنعوه.

﴿قَارِعَةٌ﴾ داهية تقلقهم ونازلة تهلكهم، من: القرع، وهو الضرب بالمقرعة، أي: لا يأمنون المسلمين بعد اليوم (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 924 (SanadKitab #36, hlm. urut 924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.