(أفلم يتبين للذين آمنوا)، أي: يظهر (١).
وروي عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: ما كتبها الكاتب إلا وهو ناعس (٢).
ونسبة الراوي إلى النعاس أولى من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (٣).
وقوله ﴿لَوْ (٤) يَشَاءُ اللَّهُ﴾ على لفظ المستقبل، ﴿لَهَدَى﴾ على لفظ الماضي، لأن ما يشاءه الآن فهو الذي شاءه قبل، فلفظ الماضي والمستقبل سواء.
﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ عام، وقيل: طائفة منهم.
﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا﴾ أي (٥): بصنيعهم, وقيل: بالذي صنعوه.
﴿قَارِعَةٌ﴾ داهية تقلقهم ونازلة تهلكهم، من: القرع، وهو الضرب بالمقرعة، أي: لا يأمنون المسلمين بعد اليوم (٦).