ومجاهد والضحاك أنكراه، وقالا: كيف نزلت فيه والسورة مكية (٢).
وقد سبق أول السورة الكلام في نزولها.
وقيل: هم من آمن من أهل الكتاب.
وقيل: هو الله تعالى، وتقديره: كفى بالله الذي عنده علم الكتاب شهيداً بيني وبينكم، ودليله قراءة من قرأ: (وَمِن عِنْدِهِ عِلْمُ الكتاب)، وكذلك (٣) من قرأ: (وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الكتاب) (٤).
وقيل: هو علي بن أبي طالب ﵁، حكاه الثعلبي (٥).
ومحل (مَنْ) جر بالعطف على الله، ويجوز أن يكون رفعاً على المحل، لأن (٦) التقدير: كفى الله.