كعب الأحبار: تصير السموات جناناً ويصير مكان البحر النار (٣).
وقيل: تبديل السموات: تكوير شمسها وانتشار كواكبها وانشقاقها وخسوف قمرها، وهو قول ابن عباس ﵄ (٤).
وقيل: تبديلها: طيها، من قوله ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤].
وقيل: تبديلها: أن تكون مرة كالمهل ومرة وردة كالدهان.
وعن عائشة ﵂ قالت: سألت رسول الله ﷺ: أين يكون الناس (٥) حين تبدل الأرض؟ ، قال: (على الصراط)، ويروى: (على جسر جهنم)، ويروى: (أضياف الله) , ويروى: (في الظلمة دون الجسر) (٦).