Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 983

  1. سورة الحجر

﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾ الزجاج: يجوز أن يكون خفضاً، أي: إلا ممن استرق (١). ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعاً.

﴿فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (١٨)﴾ أي: رام اختلاسه سِرَّاً، والسمع المسموع، فيتبعه

﴿شِهَابٌ مُبِينٌ (١٨)﴾ نار تظهر (٢) لكل ذي عينين.

ابن عيسى: الشهاب: عمود من نار (٣) يمتد بشدة ضيائه كالنار (٤).

قال ابن عباس ﵄: كانت الشياطين لا يحجبون عن السماوات فكانوا يدخلونها ويأتون بأخبارها، لأن الملائكة يتدارسون مما انتسخوه من اللوح المحفوظ، ثم يأتون الكهنة فيخبرونهم بذلك فيخلطون به (٥) كذبهم، فلما وُلِد عيسى ﵇ مُنِعوا من ثلاث سماوات (٦) ولم يُمْنعوا من أربع، فلما ولد محمد ﷺ مُنِعوا من السماوات كلها، فما منهم من يريد استراق السمع إلا رمي بشهاب فيخرجه أو يخبله أو يخرق جزءاً منه ولا يقتله (٧).

الحسن: يقتله ولا يعود الشهاب (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 983 (SanadKitab #36, hlm. urut 983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.