Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 986

  1. سورة الحجر

ويحتمل (١) أن المراد بهم (٢) قوم عقلاء ليسوا من بني آدم كالجن، فيكون محل (من) نصباً.

﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ ذهب بعضهم إلى أن المراد به المطر، وأنه أصل جميع الأشياء، والمراد بالخزائن أنه القادر عليه وعلى إحداثه، وذهب بعضهم إلى أن التقدير: وإن من شيء مما تنبته الأرض من الثمار والأشجار إلا عندنا خزائنه، يريد الماء أيضاً، لكنه جعل خزائن الماء خزائن (٣) هذه الأشياء لما كانت منه، وهذا هو القول الأول بعنيه.

ابن بحر: لفظ الخزائن مستعار، والمعنى: أن الخير كله بيد الله (٤).

وقيل: خزائنه: مفاتحه، وقيل: عندنا خزانه يرسلون منه.

ابن عيسى: خزائن الله: مقدوراته (٥).

الثعلبي حاكياً: في العرش تمثال جميع ما خلق الله في البر والبحر، قال: وهو تأويل قوله ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ (٦).

وقيل: يريد (٧) الماء الذي في السماء ينزل إلى (٨) السحاب ثم ينزل إلى الأرض.

﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١)﴾ أي: معلوم عند الله حده ومبلغه.

قال (٩) ابن مسعود: ليس أرض بأمطر من أرض ولا عام بأمطر من عام ولكن الله يقسمه ويقدره في الأرض (١٠) كيف يشاء عاماً هاهنا وعاماً هاهنا (١١).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 986 (SanadKitab #36, hlm. urut 986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.