وقد عكف على التآليف منذ فترة مبكرة من حياته، وأولع بالتاريخ والتراجم والأعلام والأنساب، وكتب فيها كتاباتٍ مفيدة نافعة.
له مصنفات قيمة لم يطبع منها في حياته شيء، أهمها (وقد بلغت تسعة عشر كتاباً):
- آل البيت السادة الأشراف، ٦ مج.
- أُسر دمشقية تتابعت أجيالها.
- المدخل للنظرية الإسلامية في الإعلام (وهو بحث قدمه للندوة العالمية للشباب الإسلامي المنعقدة في الرياض عام ١٣٩٦ هـ.
- في مجرى الحياة (في مواضيع أدبية إنشائية)، ٢ مج.
- الخطابة والخطباء في مسجد بني أمية الكبير خلال أربعة عشر قرناً (١).