Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihtijaj bil Atsar 'ala man Ankaral Mahdiyyal Muntazhar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 177

  1. عقيدة ابن محمود في لمهدي والرد عليه

الخدري، وأم سلمة، وجابر ﵃، وقد تقدم ذكرها في أول الكتاب فلتراجع (١)، وقد قال الله -تعالى- في صفة رسوله ﷺ: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾، وقال -تعالى-: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾، ومن رد الأحاديث الثابتة عن النبي ﷺ وطعن في صحتها فلا شك في فساد عقيدته.

وأما قوله: لقد عَلِقَ بعقائد العامة وعقولهم وبعض العلماء وجود مهدي في عالم الغيب، لا يعلمون مكانه ولا زمانه.

فجوابه: أن يقال: أما وجود المهدي في آخر الزمان فهو ثابت عن النبي ﷺ، وقد رواه عن النبي ﷺ عدد من الصحابة ﵃، وقد تقدم ذكر بعضهم قريبًا، وإذا خرج المهدي فإنه يكون في ذلك الزمان في عالم الحس والمشاهدة، ولا يكون في عالم الغيب كما قد توهم ذلك ابن محمود.

وأما مكان المهدي، فقد جاء في حديث أم سلمة ﵂ الذي تقدم ذكره في أول الكتاب؛ أنه من أهل المدينة، وأنه يبايع بمكة بين الركن والمقام، وجاء في حديث جابر ﵁ الذي رواه الحارث بن أبي أسامة؛ ما يدل على أنه يكون بالشام حين نزول عيسى ابن مريم ﵊.

وأما زمان المهدي فلا يعلمه على التعيين إلا الله -تعالى-، وفي حديث جابر ﵁ ما يدل على أن زمانه يكون قبيل نزول عيسى وبعد نزوله، والله أعلم.

وأما علوق خروج المهدي في آخر الزمان بعقائد العامة وعقولهم وبعض العلماء، فذلك دليل على تحقيقهم لشهادة أن محمدًا رسول الله؛ لأن تحقيقها مبني على أربعة أمور؛ أحدها: طاعة أمر الرسول ﷺ، والثاني: اجتناب نهيه، والثالث: تصديق أخباره، والرابع: أن لا يعبد الله إلا بما شرعه في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ. ومن تصديق أخبار النبي ﷺ الإيمان بخروج المهدي في آخر الزمان، لثبوت ذلك عن النبي ﷺ في عدة أحاديث صحيحة، تقدم ذكرها في أول الكتاب (٢).

وأما قوله: فمنهم من يؤمن به ويصدق بظهوره وينكر على من أنكره، ومنهم من ينكر وجود المهدي بتاتًا ويطعن في صحة الأحاديث الواردة فيه، ويزعم بأنها مصنوعة ومكذوبة على رسول الله.

Rujukan halaman ini: الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر، ص 177 (SanadKitab #36046, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.