Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihtijaj bil Atsar 'ala man Ankaral Mahdiyyal Muntazhar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 245

  1. الرد على كلامه في حديث أبي سعيد في المهدي

شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي في تلخيصه، ورواه الإمام أحمد أيضًا بأسانيد بعضها على شرط مسلم، ورواه الترمذي وحسنه، ورواه الحاكم أيضًا من طريقين، قال في أحدهما: "صحيح على شرط مسلم"، وأقره الذهبي، وصحح الآخر، ووافقه الذهبي. وقد تقدم إيراد الروايات عن أبي سعيد ﵁ والكلام عليها مبسوطًا في أول الكتاب فليراجع (١)، ففيه رد على مجازفات ابن محمود في معارضته لهذا الحديث، وزعمه في أول الفصل أنه من الأحاديث التي ليست بصحيحة.

وأما قوله: إن هذا الحديث بمعنى الحديث الأول ما عدا الأوصاف من كونه أجلى الجبهة، أقنى الأنف، وهذه الأوصاف موجودة في كثير من الناس، فلا يفيد بالمهدي علمًا ولا يقينًا.

فجوابه: أن يقال: إنما يعرف المهدي ويشتهر بعمله بسنة النبي ﷺ، وبسطه للقسط والعدل، وإزالته للجور والظلم، وهذه الأوصاف نادرة الوجود، ويضاف إلى ذلك كونه من أهل بيت النبي ﷺ، وأن اسمه يواطئ اسم النبي ﷺ، واسم أبيه يواطئ اسم أبي النبي ﷺ، وأنه يشبه النبي ﷺ في الخُلُق بضم الخاء، وقد جاء ذلك في حديثين عن علي وابن مسعود ﵄؛ فأما حديث علي ﵁ فرواه أبو داود، عن أبي إسحاق قال: قال علي ﵁ ونظر إلى ابنه الحسن فقال: «إن ابني هذا سيد كما سماه النبي ﷺ، وسيخرج من صلبه رجل يمسى باسم نبيكم ﷺ، يشبهه في الخُلُق ولا يشبهه في الخلق، ثم ذكر قصة يملأ الأرض عدلا»، وأما حديث ابن مسعود ﵁ فرواه ابن حبان في صحيحه، ولفظه قال رسول الله ﷺ: «يخرج رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي وخلقه خلقي، فيملؤها قسطًا وعدلا كما ملئت ظلمًا وجورًا». وهذا الحديث الصحيح يؤيد حديث علي ﵁ ويقويه، قال شمس الحق في "عون المعبود" في الكلام على حديث علي ﵁: "يشبهه في الخلق؛ بضم الخاء واللام وتسكن، ولا يشبهه في الخلق؛ بفتح الخاء وسكون اللام؛ أي يشبهه في السيرة، ولا يشبهه في الصورة". انتهى، وهذه الصفة نادرة الوجود.

وأما وصفه بأنه أجلى الجبهة، أقنى الأنف، فذلك زيادة إيضاح في التعريف به.

وأما قوله: ورسول الله ﷺ منزه عن أن يحيل أمته على هذه الأوصاف الموجودة في أكثر بني آدم.

Rujukan halaman ini: الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر، ص 245 (SanadKitab #36046, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.