Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihtijaj bil Atsar 'ala man Ankaral Mahdiyyal Muntazhar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 387

  1. خاتمة تحتوي على نماذج من أخطاء ابن محمود في رسالته

وأقول: قد كرر ابن محمود قوله إن المهدي ليس بملك مقرب ولا نبي مرسل. وهذا التكرار مستهجن ولا حاصل تحته، وقال في هذا الموضع: إنه ليس بملك معصوم، ولم أر أحدًا سبقه إلى وصف الملائكة بهذه الصفة وإن كانوا معصومين عن الكبائر والصغائر.

ومن ذلك زعمه في صفحة (٢٩) أن كل الأحاديث الواردة فيه – أي في المهدي– ضعيفة ويترجح بأنها موضوعة على لسان رسول الله ولم يُحدِّث بها، وهذا من مجازفاته وأخطائه.

ومن ذلك أنه في صفحة (٢٩) وضع عنوانًا سماه "مقام المسلم من المهدي" قرر فيه أنه لا يجب الإيمان الجازم بخروجه، وأنه لا ينكر على من أنكره، وإنما يتوجه الإنكار على من قال بصحة خروجه، وهذا التقرير لا يطابق العنوان؛ لأن مقام المسلم من المهدي لا بد أن يكون بالإيمان بخروجه في آخر الزمان، لثبوت ذلك عن النبي ﷺ في عدة أحاديث من الصحاح والحسان تقدم ذكرها في أول الكتاب فلتراجع (١)، وبالجملة فمقام المسلم من المهدي على خلاف ما زعمه ابن محمود.

ومن ذلك زعمه في صفحة (٣٠) أنه ليس من عقيدة الإسلام والمسلمين الإيمان به – أي بالمهدي–، وهذا قول باطل مردود؛ لأن خروج المهدي ثابت عن النبي ﷺ، وكل ما ثبت عن النبي ﷺ أنه أخبر بوقوعه فالإيمان به من عقائد المسلمين.

ومن ذلك تغليطه للسفاريني في صفحة (٣٠) حيث أدخل الإيمان بالمهدي في عقيدته، وابن محمود هو الغالط في الحقيقة، حيث أنكر ما ثبت عن النبي ﷺ من الإخبار بخروج المهدي في آخر الزمان.

ومن ذلك زعمه في صفحة (٣٠) أن دعوى المهدي في مبدئها للشيعة، وأن بعض أهل السنة اقتبسوا هذا الاعتقاد من الشيعة، وهذا خطأ ظاهر.

ومن ذلك زعمه في صفحة (٣٠) أن دعوى المهدي ليست من عقيدة أهل السنة، وهذا خطأ؛ لأنه قد ثبت عن النبي ﷺ أنه أخبر بخروج للمهدي في آخر الزمان، وما أخبر به رسول الله ﷺ فهو حق يجب الإيمان به، وهو داخل في عقائد أهل السنة، سواء ذكره العلماء في كتب العقائد أو لم يذكروه.

Rujukan halaman ini: الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر، ص 387 (SanadKitab #36046, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.