Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syifa' fi Badi'il Iktifa' · Pengarang: النواجي، شمس الدين

Baca halaman 49

  1. الباب الثالث: في أقسامه وأمثلته
  2. القسم الأول

جعله اكتفاء لكان ألطف في المعنى، وأعذب في الذوق، وأوقع في النفس، ولنرجع إلى ما كنا فيه. قال أمير المؤمنين عبد الله بن المعتز:

زاحَمَ لمي لمه فالتويا ... وافقَ كَفي كفه فاستويا

وطالما ذاقَا الهوى فاكتويا ... يا قرةَ العين ويا مَوتي ويَا

الشيخ سعد الدين بن عربي:

رعاك اللهُ من زمنٍ تقضَّى ... كأني قد رأيتُ به مَنَامَا

فيما ما كَان أحسَنه زمانَا ... ويا ما كانَ أطيَبه ويا ما

القاضي ناصح الدين بن الأرجاني من أبيات:

في دمه الله ذلك الركبُ إنَّهم ... ساروا وفيهم حياةً المغرمِ الدنِفِ

فإنْ أعشْ بعدهم فرداً فيا عَجبي ... وإن أمت هَكذا وجداً فَيَا أسفِ

شهاب الدين التلعفري:

يا راشقاً أسهماً من لحظِ مقلتِهِ ... فغير فؤادي ليس من هدفِ

قد كنتُ قبل النوى أشكو الصدود فوا ... لَهَفي على الصدِّ في يومي ويا أسفي

أبو بكر بن حجة:

غصن هذا مثمر بالحَسَن واعحبي ... وهو الذي لثمار الصبر قد قَطفَا

دينارُه اليوسفيُّ مذ غَابَ عن نظري ... وصرت يعقوب حزن صحتُ يا أسفي

Rujukan halaman ini: الشفاء في بديع الاكتفاء، ص 49 (SanadKitab #36073, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.