Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syifa' fi Badi'il Iktifa' · Pengarang: النواجي، شمس الدين

Baca halaman 89

  1. الباب الثالث: في أقسامه وأمثلته
  2. القسم الرابع

أبداً أحنُّ إلى عذيبِ رِضَابِه ... وأهيمُ وجداً كلما ذُكِرَ النقانقي

وقلت في مليح مهامزي:

مهامزي وجَهه روضةُ ... وخده المعشوقُ لي مشتهى

يا طرفة الساهي والحاظهُ ... لله ما أحلا عيون المَهَا

وكتب إليّ الشيخ شمس الدين وقد مررت على مجلسه فلم أسلم عليه لأمر اقتضى ذلك:

لقد مر من أهوى وعني قد انزوى ... وأحرف قلبي بالقطيعة والجوى

ودام نوى من غير ذنبٍ أصبتُه ... ولا عجب في أول اسم له التوى

فأجبته ارتجالاً موالياً:

يا هيثمي رعاك الله إن خفيتْ ... تنقل خطاك وتأتينا غداً للبيت

وإن قلت أجيء وانتظرناك للقاء ما جئت ... فأنتَ لاشك تعرفُ عندما بالهيت

وقلت وقد أرسل إليّ بعض الرؤساء هدية:

قضى عجباً بها العبدُ عبدُ ... بما أسديت من نعمٍ إليه

هلالاً سد عين الشمس وافى ... به الطبقُ الكبير وحز عليه

Rujukan halaman ini: الشفاء في بديع الاكتفاء، ص 89 (SanadKitab #36073, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.